Make your own free website on Tripod.com
تأثيرات التلوث
ما هي البيئة

 

 التلوث الطبيعي والصناعي للهواء خطر يهدد الإنسان  

 

 

 

التلوث الطبيعي والصناعي للهواء خطر يهدد الإنسان استنشاقه يؤثر علي الجهاز التنفسي ويصيب بالربو
الهواء النقي ضروري للحياة والصحة لان الإنسان مثله مثل أي كائن ح
ي يحتاج إلى الأكسجين الموجود في الهواء وإلا مات حتى النباتات والزهور إذا منع منها الهواء ماتت كذلك .
إذا فالهواء عنصر مهم في الاستمرار الحياة والمحافظة عليها فقد يستطيع الإنسان الحياة بدون طعام لمدة أسابيع وبدون ماء لعدة أيام ولكنه لا يستطيع الحياة بدون هواء لبضع دقائق ومن المعلوم إن رئتي الإنسان الطبيعي في الظروف المناخية العادية تحتاج حوالي 15 كيلو جرام من الهواء الجوي خلال 24 ساعة .
والهواء مهم للوظائف الحيوية والاجتماعية والمحافظة علي الحياة ويتبعها المحافظة على الكائن البشري صحيحا قويا ذا بنية قوية خاليه من الأمراض والعلل , وإذا تلوث الهواء فان الإنسان يستنشق هواء ملوثا يجعله يعيش ضعيفا وأيضا هزيلا مصابا بالأمراض فتختل البنية الاجتماعية للبلاد ، ويكون التلوث طبيعيا أو صناعيا . فالتلوث الطبيعي ينتج عن عمليات طبيعية لا دخل للإنسان فيها مثل التلوث الذي يحدث في حالة انفجار أو ثورات البراكين التي تلقي بالحمم البركانية والاتربه إلى مسافات بعيدة من سطح الأرض وتغطي مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والبحار والأنهار وتحدث وفيات لكثير من الناس وتتلف المحاصيل الزراعية على سطح الأرض وقاع البحار وتلوث الكائنات الحية في الأنهار والبحار , ويكون التلوث طبيعيا مثل العواصف الرملية التي تسبب منع الروية إتلاف آلاف المواد وإحداث الشحنات الكهربائية مع تعرية التربة وإتلاف المحاصيل والزهور وتساقط الغبار وإحداث الأضرار للكائنات الحية . ومن التلوث الطبيعي ما يحدث عند احتراق الغابات بأثر الصواعق أو الحرائق العامة حيث يحترق مئات بل آلاف الكيلومترات من الغابات الزراعية محدثا أدخنة تلوث الهواء والماء وتنتقل هذه الأدخنة عبر الهواء إلى الإنسان أو الكائن الحي حيث يستنشق الهواء الملوث فيؤثر على الجهاز التنفسي ليصيب الجسم بالربو وضيق التنفس والكتمة أو السل الرئوي أو تحدث حساسية وحكة و أمراض جلدية أو يكون التلوث صناعيا وهذا التلوث يحدث بفعل وضع الإنسان وتدبيره بإرادته مثل تلوث الغرف المغلقة أو الصالات و الحافلات والطائرات بدخان السجائر بأنواعها , ولا يخفى التأثير الضار للنيكوتين والسجائر على الإنسان وهذا التأثير الضار والخطير يؤثر على المدخن وعلى المصاحبين له في الجلسة من غير المدخنين مثل الأطفال أو النساء أو كبار السن .
ويكون التلوث صناعيا مثل ما تحدثه مصانع الأسمنت ومصانع تكرير البترول من أتربه وغازات سامة تؤثر على المنطقة حول هذه المصانع وبخاصة عند وجود رياح قوية تدفع بهذه السموم الفتاكة للمناطق السكنية حول هذه المصانع , تلوث المناطق بأبخرة الرصاص والزئبق وهذه لها تأثير سام على جسم الإنسان ومن المصائب التي عمت تلوث هواء المدن بعوادم السيارات ومما تحدثه من غازات سامة في سماء المدن الكبرى وخاصة السيارات القديمة و الحافلات التي تجوب شوارع المدن ليل نهار وما تفرزه من غازات سامة ناتجة عن حرق البنزين والديزل أو تلوث البحار والأنهار بمياه الصرف الصحي حيث تحدث أضرارا للكائنات الحية في البحار والأنهار قد تؤدي إلى وفاة هذه الأسماك الملوثة ، أو يكون تلوث الهواء بالمبيدات الحشرية عند رش المنازل والمزارع بهذه المبيدات التي تنتقل عن طريق الرياح والهواء إلى الجهاز التنفسي للإنسان ومنها إلى الرئتين والكبد فيحصل لها تراكم وتؤدي إلى تلف الرئة أو تليف الكبد .
تغير الهواء وتلوث الهواء يقصد به تغير الهواء في خواصه الطبيعية أو البيولوجية أو الكيميائية حيث أن هذا التغير للهواء يسبب أضرارا وخطورة على الحياة البشرية والكائنات الحية وخاصة الإنسان حيث يحدث أضرارا مباشرة عندما يتلوث الهواء فيستنشقه الإنسان كم أن الماء الملوث تتناوله الحيوانات مثل المواشي والطيور أو تتنفس فيه الأسماك , وعند تناول الإنسان هذا اللحم الملوث أو السمك تسبب له أضرارا وخطورة ، كما أن التغير في الهواء يحدث تغيرا في النبات وضررا له , وعند تناول هذا النبات الملوث من قبل الإنسان فانه يسبب له مشاكل , وبذلك يحدث التلوث إضطرابا في الظروف المعيشية بوجه عام , ويحدث كذلك إتلافا للآثار التاريخية والبنية التحتية للبلاد وقد يدمر التلوث الجزء الأكبر من اقتصاد المنطقة بأسرها ، وعند تلوث الهواء بأشعة اليورانيوم والأشعة الأخرى الذرية مثل ما حصل باليابان في الحرب العالمية الثانية وكذلك مفاعل الاتحاد السوفيتي النووي عند انفجاره لوث الهواء بالأشعة الذرية المميتة التي أحدثت أمراضا سرطانية و إعاقات مستديمة .
إن تلوث الهواء في الدول الصناعية يختلف عن تلوث الهواء في الدول النامية أو الدول الفقيرة فوجود مئات أو ألوف المصانع في الدول الصناعية جعل مدنها تعيش في حالة سماء مكثفة بالهواء الملوث بغازات عديدة مثل غاز أول أكسيد الكربون والمتصاعد من احتراق الفحم بأنواعه كمصدر للطاقة أو ملوث بزيت الوقود واحتراق هذه المواد يؤدي إلى تكوين غازات تؤدي إلى حساسية مستديمة والى أمراض مزمنة في الجهاز التنفسي وزيادة التقدم الصناعي للدول الصناعية والدخول في عصر التكنولوجيا ازدادت الملوثات وهى من نوع جديد لم يكن معروفا من قبل .
 

 

هموم البيئة
مشكلات البيئة
ما هو التلوث
أنواع التلوث
تأثيرات التلوث
معالجة التلوث
 

 

الرئيسية